أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني
256
مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) وما نزل من القرآن في علي ( ع )
381 . ابن مردويه ، عن حذيفة ( رضي الله عنه ) أنهم ذكروا عنده هذه الآية ، فقال : ما قوتل أهل هذه الآية بعد . ( 1 ) 31 / قوله تعالى : ( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَآجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الأَْخِرِ وَجَهَدَ في سَبِيلِ اللهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللهِ وَاللهُ لاَ يَهْدي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَهَدُواْ في سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ) [ الآيات : 19 - 20 ] . 382 . ابن مردويه ، عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) في الآية قال : نزلت في عليّ بن أبي طالب والعباس - رضي الله عنهما - . ( 2 ) 383 . ابن مردويه ، عن الشعبي ( رضي الله عنه ) قال : كانت بين عليّ والعباس - رضي الله عنهما - منازعة ، فقال العباس لعليّ ( رضي الله عنه ) : أنا عم النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) وأنت ابن عمه ، وإليَّ سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام ، فأنزل الله : ( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَآجِّ ) الآية . ( 3 )
--> 1 . الدرّ المنثور ، ج 3 ، ص 214 ، قال : أخرج ابن أبي شيبة ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن حذيفة ( رضي الله عنه ) . . . . ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ( ج 1 ، ص 210 ، ح 282 ) ، قال : وبه [ أي : وبإسناد الحديث 281 وهو : أخبرنا عبد الرحمان بن الحسن ، أخبرنا محمّد بن إبراهيم بن سلمة ، أخبرنا مطين ، عن عبّاد بن يعقوب ] أخبرنا عليّ بن عابس ، عن حبيب بن حسان ، عن زيد بن وهب ، قال : سمعت حذيفة يقول : والله ، ما قوتل أهل هذه الآية : ( وَإِن نَّكَثُواْ - إلى قوله - فَقَتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ) . 2 . الدرّ المنثور ، ج 3 ص 218 . ورواه ابن مردويه كما في فتح القدير ( ج 2 ، ص 349 ) ، وأرجح المطالب ( ص 64 ) . 3 . الدرّ المنثور ، ج 3 ص 218 . روى الواحدي في أسباب النزول ( ص 164 ) ، قال : وقال الحسن والشعبي والقرظي : نزلت الآية في عليّ والعباس وطلحة بن شيبة وذلك أنهم افتخروا ، فقال طلحة : أنا صاحب البيت بيدي مفتاحه وإليَّ ثياب بيته ، وقال العباس : أنا صاحب السقاية والقائم عليها ، وقال عليّ : " ما أدري ما تقولان ! لقد صليت ستة أشهر قبل الناس ، وأنا صاحب الجهاد " ، فأنزل الله هذه الآية .